|
(خدماتنا تعكس من نكون)
CAD-CAM SYSTEM) ) تقنية التصميم والتصنيع باستخدام الحاسب الآلي:
هذا وقد تم خصخصة هذه التقنية وإعطاءها قالبا عصريا مبهرا في عالم طب
الأسنان فأطلق عليها مسمى (Denta-CAD System ( يمكننا تلخيص أهمية هذه
التقنية من خلال الحديث عن جهاز المسح الضوئي الخاص بالأسنان ((hiscanlr
-الجهاز الأول من نوعه في منطقة الخليج العربي: هو جهاز ألماني الصنع من
شركة هنتلز( (hint-els يعد أحدث ماتوصل إليه العلم في مجال التصوير ثلاثي
الأبعاد الخاص بطبعات الأسنان يمكنكم مشاهدته ومتابعة أعماله في معمل
عيادات الأسنان المركزي بمجمع عيادات الدكتور عبدالعزيز العجاجي.

يتميز هذا الجهاز بقدرته على إنجاز أدق وأعقد تفاصيل أي حالة علاجية أو
تجميلية ، وليمكنكم تصور روعة وفاعلية هذا الابتكار الفريد من نوعه سنستعرض
هنا آلية عمله إكلينيكيا. يقرر الطبيب بعد الجلسة التشخيصية التي يجريها
لمريضه عدة مواعيد قد يتضمن بعضها موعدا لأخذ المقاسات (طبعات الأسنان)
التي تحتاج تبعا لحالتها إلى تلبيسات أوحشوات أو جسور. تعد زيارة أخذ
المقاسات من الأوقات التي يؤجلها المريض ويقلق بسببها الطبيب ذلك أن
الإجراء يزعج المريض بسبب الضغط على الأسنان وإبقاء الفم مفتوحا أكثر مما
اعتاد عليه لوقت طويل مما ينتج عنه ألم في الفك والأسنان لاحقا. الدقة
واختصار الوقت والجهد والحد من إمكانية الخطأ في المقاسات هو ماتحققه لنا
تقنية جهاز الماسح الضوئي الخاص بالأسنان حيث يقوم الطبيب بالخطوات
التالية:

يتم تمرير جهاز المسح على السن أو مجموعة الأسنان المراد تحضير الأعمال لها
خلال ثوان قصيرة لا يشعر بها المريض بتاتا. في تلك الأثناء يتم التقاط طبعة
ضوئية يمكن للطبيب إرسالها فورا لمعمل الأسنان في أي مكان في العالم حيث
يستقبل الفني البيانات ويعد الصورة ثلاثية الأبعاد التي تمكنه من تقييم
حالة السن من كافة الجوانب حتى يبدأ بالخطوات اللاحقة.

تتوفر إمكانية التواصل المرئي مابين طبيب الأسنان وفني المعمل لتشخيص أفضل
ويلي ذلك إمكانية التعديل والإضافة على بيانات الصورة المستلمة قبل أن يتم
إرسالها لوحدة التصنيع (milling machine). حين ينتهي الفني من التعديلات
تتم المعالجة الفورية للبيانات حيث تقوم الآلة بالحفر والتشكيل والتصميم
وإنتاج عدد كبير من الوحدات اللازمة والتي تصل إلى جسر مكون من 14 وحدة

لكامل الفك في بعض الأحيان خلال زمن قياسي
جدا. تم استيحاء فكرة هذا الجهاز من إبداع خلق الله في الإنسان حيث قال
المولى عز وجل (ألم نجعل له عينين). ذلك أن رؤية الشيء من أكثر من جانب
توفر فرصة أقوى لرصد مختلف تفاصيله وأبعاده ولذا اعتمدت هذه التقنية على
التصوير ثلاثي الأبعاد والذي يتم من خلال كاميرات عديدة تلتقط صور للبيانات
المستلمة في نفس اللحظة خلال دورة مسح واحدة لتجنب أي خطأ محتمل ولضمان
الدقة والجودة. |